كلمة إدارة الموقع سلام الرب  يرجى من  الأحباء  الأعضاء  في موقع بره بيتا المسيحي  نأمل أن يكون التسجيل بإميل صحيح وفعال حتى تستطيع التفعيل والمشاركة وأن يكون الأسم مفهوم وليس عبارة عن أرقام فقط أو رموز أو أسماء غير مهذبة لأننا لن نقبلها .... وسيتم إيقاف وحظر أي عضو يتهجم عمداً على عضو أخر  ....وفي حال مواجهة أي مشكله في الموقع أو أي أستفسار نرجوا عرضه بقسم الشكاوي .. ... .... إدارة موقع بره بيتا المسيحي

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للإشتراك الرجاء اضغط هنــا

العودة   منتديات بره بيتا المسيحية > المنتديات العامة > المنتدى العام المسيحي

إضافة رد إنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2013, 10:52 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

 

إحصائية العضو







هبه غير متواجد حالياً

 

 أخر مواضيعي

 

المستوى
الحياة 57 / 574

النشاط 232 / 3160

المؤشر 96%

 

معلوماتي


مهنتي
مزاجي
دولتي
هوايتي
جنسيتي


افتراضي أنا هو الأول والآخر

أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ .. ( رؤيا 1: 8 )


نُفيَ الرسول يوحنا إلى جزيرة صغيرة صخرية تُدعى ”بَطْمُس“، ليس من أجل أي ذنب اقترفه، بل من أجل أمانته في شهادته للرب، وهذا بلا شك جعل نفيه أشد إيلامًا لنفسه. ولكن الرب يتكلَّم معه قائلاً: «أنا هو الألف والياء، البداية والنهاية. يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي، القادر على كل شيء» ( رؤ 21: 4 ). وكأنه بذلك يقول لعبده يوحنا: ”لا تهتم بهذا قط، أنا فوق كل شيء، لي أغراضي وطرقي الأزلية، فاترك أمرك لي“. ثم يستمر معه فيُريه المستقبل، وفي النهاية يُريه سماء جديدة وأرضًا جديدة فيها «سيمسح الله كل دمعة من عيون (عبيده)، والموت لا يكون في ما بعد، ولا يكون حزنٌ ولا صراخ ولا وجع في ما بعد، لأن الأمور الأولى قد مضت» (رؤ21: 4).

ثم يُظهر الرب نفسه كابن الإنسان، يسوع نفسه الذي كان هنا، ولكن الآن وجهه كالشمس وهي تُضيء في قوتها، قائلاً له: «لا تخف، أنا هو الأول والآخِر، والحي. وكنتُ ميتًا، وها أنا حي إلى أبد الآبدين! آمين. ولي مفاتيح الهاوية والموت» ( رؤ 1: 18 ، 19). نعم له المفاتيح. وكأنه يقول ليوحنا: ”لا تضطرب، فلي مفاتيح كل شيء. لا تخف أنا حي، ولأني أحبك مُت من أجلك، ولكني حي الآن إلى الأبد؛ حي لأجلك أيضًا. أنا هو الأول والآخر، اترك أمرك بين يديَّ“. هل يا عزيزي القارئ تعرف هذا الشخص الحي بطريقة حقيقية عملية في حياتك؟

عندما نُفيَ يوحنا إلى ”بَطْمُس“ بَدَت آماله وكأنها جميعًا قد تبدَّدت. ولا شك أن في هذا ولو بعض الحق، ولكن كان للرب خطة أفضل؛ أراد أن يُعلن له المستقبل ويُريه أنه بالرغم من كل قوة الشيطان وفساد الإنسان نفسه، فإن له – تبارك اسمه – فكرًا فوق كل هذا. ثم يعلن ليوحنا ذاته آتيًا في النهاية منتصرًا غالبًا، وجميع مفدييه معه ( رؤ 19: 11 -21).

نعم أيها المؤمن العزيز، المؤمن المُجرَّب المُتعب اليوم، إن للرب غرضًا ساميًا، ونتيجة لهذا الغرض ستكون معه في بهاء ذلك المجد الأبدي. ارفع عينيك، انظر إلى ذلك المجد القريب والذي سيكون لك نصيب مبارك فيه. دَعْ ذلك يثلج صدرك ويُبهج قلبك، وليسطع بنوره اللامع على طريقك في هذه الحياة. إنه الحي الذي مات لأجلك، إنه الأول والآخر. إنك تستطيع أن تعتمد عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد إنشاء موضوع جديد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مايكتب في المنتدى لا يعبر عن رأي الإدارة أو الأعضاء بل يعبر عن رأي الكاتب


الساعة الآن 06:34 PM
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات بره بيتا المسيحية